NLP وأسأله عن الشر مخافة أن يدركني 5
بقلم : أم عمار
تعرفنا في المقالات السابقة على جوانب من أنواع الشرور التي قد تتفشى في مجتمعاتنا المسلمة دون أن ينتبه لها كثيرون ، بل قد يتقبلونها ويعتقدونها لأن الشيطان لبّس باطلها بالحق . ونحن في هذه الحلقات نتبع خطى الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الذي كان يقول : " كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وأسأله عن الشر مخافة أن يدركني " فهدف السؤال توضيح حقيقة الشر لتكون النتيجة التعوذ منه ، والتحرز منه فلا يدركنا .
في الحلقات السابقة أجبنا عن مجموعة من الأسئلة تدور حول : أسس الديانة الطاوية . وحقيقة جهاز الطاقة في الإنسان الذي يدعي وجوده ( الطاويون ) ومن تبعهم . وحقيقة الجسم الأثيري الذي يزعمون وجوده .
ثم أعطينا فكرة موجزة عن التطبيقات المتعلقة بإثبات الجسم الأثيري ، والشكرات ، والطاقة .وطرق دخولها إلى بلاد المسلمين ؟
وعلمنا من خلال إجابات الأسئلة السابقة أن الديانة الطاوية والفلسفات التي تعتمدها كانت نتاج عقول رفضت أنكرت النبوات ورفضت عقيدة الألوهية ورفضت عالم الغيب الصحيح بكل توابعه ، وتوصلت -بالعقول القاصرة- إلى فلسفة خاصة للوجود تعتمد على الثنائيات المنبثقة عن الكل الواحد وما يتبع ذلك من ادعاء وجود الأثير والأجسام السبعة ، وجهاز الطاقة المختص باستمداد "قوة طاقة الحياة " للوصول إلى الصحة والسمو والنرفانا !!
وفي هذه الحلقة سنجيب عن سؤال :
ماالمقصود بالسمو والنرفانا ، التي يعد مروجو هذه الفلسفات المتدربين بالحصول عليها والوصول إليها ؟
تسعى هذه التطبيقات المعتمدة على فلسفة الطاقة في كثير من تمارينها لتدريب الناس على ما يسمى بالاسترخاء أوالتنويم للراحة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ